تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ﴾ عن أرض مصر مقبلة إلى أرض فلسطين، شمَّ يعقوب ريح القميص، فقال :﴿إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ﴾ أي : تسخرون مني، وتزعمون أن هذا الكلام، صدر مني من غير شعور، لأنه رأى منهم من التعجب من حاله ما أوجب له هذا القول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى