تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :{ قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم ؛ آية ٩٥.
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح ثنا معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس :﴿إنك لفي ضلالك القديم﴾ يقول في خطيك القديم.
والوجه الثاني : حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني ابن لهيعة حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير في قول الله ﴿إنك لفي ضلالك القديم﴾ يقول : في جنونك القديم.
حدثنا أبي ثنا نصر بن علي، اخبرني أبي، عن قرة، عن الحسن، في قول الله ﴿تالله إنك لفي ضلالك القديم﴾. قال : عقوقا.
حدثنا علي بن الحسن، ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة :﴿قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم﴾ من حب يوسف ما تستليه ولا تنساه، فقالوا لأبيهم كلمة غليظة لم يكن ينبغي لهم أن يقولوها لنبي الله ولا لأبيهم.
حدثنا عبد الله ثنا الحسين ثنا عامر ثنا اسباط، عن السدي قال : قال له بنو بنيه :﴿تالله أنك لفي ضلالك القديم﴾ من شأن يوسف.
حدثنا عبد الله ثنا الحسين ثنا عامر ثنا اسباط، عن السدي قال : قال له بنو بنيه :﴿تالله إنك لفي ضلالك القديم﴾ من شأن يوسف.
حدثنا محمد بن العباس، ثنا عبد الرحمن بن سلمة ثنا سلمة، عن محمد بن اسحاق :﴿قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم﴾. أي : إنك لمن ذكر يوسف في الباطل الذي أنت عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى