لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قرنوا كلامهم بالشتم، ولم يحتشموا أباهم، ولم يُراعوا حقَّه في المخاطبة، فوصفوه بالضلال في المحبة.
ويقال إن يعقوب عليه السلام قد تعرَّف من الريح نسيمَ يوسف عليه السلام، وخبر يوسف كثير حتى جاء الإذن للرياح، وهذه سُنَّةُ الأحباب : مساءلة الديار ومخاطبة الأطلال وفي معناه أنشدوا :
وإنِّي لأستهدي الرياح نسيمكمإذا هي أقبَلْت نحوكم بهُبُوب
واسألها حَمْلَ السلام إليكمُفإن هي يوماً بلَغَتْ فأَجِيبُوا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى