التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ولكن المحيطين بيعقوب الذين قال لهم هذا القول، لم يشموا ما شمه، ولم يجدوا ما وجده، فردوا عليه بقولهم :﴿قَالُواْ تالله إِنَّكَ لَفِي ضَلاَلِكَ القديم﴾.
قالوا له على سبيل التسلية : إنك يا يعقوب مازلت غارقاً في خطئك القديم الذي لا تريد أن يفارقك. وهو حبك ليوسف وأملك في لقائه والإِكثار من ذكره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى