زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قَالُواْ تَاللَّهِ إِنَّكَ لفي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ﴾ قال ابن عباس : بنو بنيه خاطبوه بهذا، وكذلك قال السدي : هذا قول بني بنيه، لأن بنيه كانوا بمصر.
وفي معنى هذا الضلال ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه بمعنى الخطأ، قاله ابن عباس، وابن زيد. والثاني : أنه الجنون، قاله سعيد بن جبير. والثالث : الشقاء والعناء، قاله مقاتل، يريد بذلك شقاء الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى