المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقولهم :﴿لفي ضلالك﴾ يريدون في انتكافك وتحيرك(١)، وليس هو بالضلال الذي هو في العرف ضد الرشاد، لأن ذلك من الجفاء الذي لا يسوغ لهم مواجهته به، وقد تأول بعض الناس على ذلك، ولهذا قال قتادة رحمه الله : قالوا لوالدهم كلمة غليظة لم يكن ينبغي لهم أن يقولوها لوالدهم ولا لنبي الله عليه السلام، وقال ابن عباس : المعنى : لفي خطئك.
قال القاضي أبو محمد : وكان حزن يعقوب قد تجدد بقصة بنيامين، فلذلك يقال له : ذو الحزنين.
قال القاضي أبو محمد : وكان حزن يعقوب قد تجدد بقصة بنيامين، فلذلك يقال له : ذو الحزنين.
١ الانتكاف هو الخروج من أمر إلى أمر، ففيه معنى الحيرة، وفي بعض النسخ: "ائتلافك" بمعنى: استمالتك..