إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿قَالُواْ﴾ أي الحاضرون عنده ﴿تالله إِنَّكَ لفي ضلالك القديم﴾ لفي ذهابك عن الصواب قدُماً في إفراط محبتِك ليوسف ولَهجِك بذكره ورجائِك للقائه وكان عندهم أنه قد مات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى