فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿قالوا﴾ أي قال الحاضرون عنده من أهله ﴿تالله إنك﴾ يا يعقوب ﴿لفي ضلالك﴾ ذهابك ﴿القديم﴾ عن طريق الصواب الذي كنت عليه قديما من إفراط حبك ليوسف عليه السلام ورجاء لقائه على بعد العهد لا تنساه ولا تفتر عنه، ولسان حال يعقوب يقول لهم :
لا يعرف الشوق إلا من يكابدهولا الصبابة إلا من يعانيها.
لا تعذل المشتاق في أشواقهحتى تكون حشاك في أحشائه.
وقيل الضلال الجنون قاله سعيد ابن جبير، وقيل أنك في محبتك القديمة قاله مجاهد وقال ابن عباس : في خطئك القديم قالوا له ذلك لأنه لم يكن قد بلغهم قدوم البشير وكان عندهم أن يوسف قد مات وهلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى