تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
وقوله تعالى :( قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ ) هو ما ذكرنا أنه يمين اعتادوه في كلامهم على غير إرادة القسم به ( إنك لفي ضلالك القديم ) قيل : في حب يوسف وذكره القديم كان عندهم بأنه هالك لذلك[ في الأصل وم : لذكر ] أنكروا عليه، وخطؤوه في ما يجد من ريحه، وعنده أنه في الأحياء[ في الأصل وم : الأخبار ] لذلك كان ما ذكروا، والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى