النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم﴾ فيه أربعة تأويلات :
أحدها : أي في خطئك القديم، قاله ابن عباس وابن زيد.
الثاني : في جنونك القديم، قاله سعيد بن جبير. قال الحسن : وهذا عقوق.
الثالث : في محبتك القديمة، قاله قتادة وسفيان.
الرابع : في شقائك القديم، قاله مقاتل، ومنه قول لبيد :
تمنى أن تلاقي آل سلمىبحطمة والمنى طرف الضِّلال
وفي قائل ذلك قولان :
أحدهما : بنوه، ولم يقصدوا بذلك ذماً فيأثموا.
والثاني : بنو(١) نبيه وكانوا صغاراً.
١ سقط من ق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى