نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان ذلك تشوفت(١) النفس إلى علم ما يقع بينه وبين أولاده في ذلك، فدفع عنها هذا العناء بقوله :﴿قالوا ياأبانا﴾ منادين(٢) بالأداة التي تدل على الاهتمام العظيم بما بعدها(٣) لما له من عظيم الوقع(٤) :﴿استغفر﴾ أي اطلب من الله أن يغفر ﴿لنا ذنوبنا﴾ ورد كل ضمير من هذه الضمائر إلى صاحبه في غاية الوضوح، فلذلك لم يصرح بصاحبه.
ولما سألوه الاستغفار لذنوبهم، عللوه بالاعتراف بالذنب، لأن الاعتراف شرط التوبة - كما قال ﷺ :" إن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه(٥) " فقالوا مؤكدين تحقيقاً للإخلاص في التوبة :﴿إنا كنا خاطئين﴾ أي متعمدين للإثم بما ارتكبنا في أمر يوسف علية الصلاة والسلام ؛
ولما سألوه الاستغفار لذنوبهم، عللوه بالاعتراف بالذنب، لأن الاعتراف شرط التوبة - كما قال ﷺ :" إن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه(٥) " فقالوا مؤكدين تحقيقاً للإخلاص في التوبة :﴿إنا كنا خاطئين﴾ أي متعمدين للإثم بما ارتكبنا في أمر يوسف علية الصلاة والسلام ؛
١ من ظ و م ومد، وفي الأصل: تشوقت..
٢ من مد، وفي الأصل و ظ و م: مناديا..
٣ من ظ و م ومد، وفي الأصل: يعدها..
٤ من م ومد، وفي الأصل و ظ: الواقع..
٥ راجع البخاري- تفسير سورة ٢٤ ورواه غيره أيضا..
٢ من مد، وفي الأصل و ظ و م: مناديا..
٣ من ظ و م ومد، وفي الأصل: يعدها..
٤ من م ومد، وفي الأصل و ظ: الواقع..
٥ راجع البخاري- تفسير سورة ٢٤ ورواه غيره أيضا..