دراسة موضوعية

تحليل ورود الموضوع في القرآن الكريم

وَرَدَ ذِكْرُ البغضاء في القرآنِ الكريمِ في 15 موضعًا، توزَّعَتْ على 11 سورة من سُوَرِه. وجاءَ أكثرُ ذِكرِهِ في سورة المائدة، وتتمحورُ أغلبُ الآياتِ حولَ موضوعِ «الكفرة والمجرمون يبغضون الحق» بواقعِ 7 آيات.

15
آية قرآنية
11
سورة
9
موضوعات فرعية

توزيع المواضيع الفرعية

الكفرة والمجرمون يبغضون الحق 7 آيات
بغض الحرب بعض طبيعة الإنسان آية واحدة
بُغْض المنافقين للمؤمنين آية واحدة
البغضاء بين اليهود إلى يوم القيامة آية واحدة
الخمر والميسر من أسباب البغضاء بين الناس آية واحدة
لماذا نبغض الكفر ونحب أن نؤمن آية واحدة
لماذا نبغض الغيبة آية واحدة
مثلها بين النصارى آية واحدة
المؤمن يكره أن يعود في الكفر آية واحدة

التوزيع على السور

المائدة 3 آيات
التوبة آيتانِ
الحجرات آيتانِ
البقرة آية واحدة
آل عمران آية واحدة
الأنفال آية واحدة
يونس آية واحدة
غافر آية واحدة
محمد آية واحدة
الصف آية واحدة
الأعراف آية واحدة

التوزيع على أجزاء القرآن

1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30

الأجزاء المُلوَّنة تحتوي على آيات عن البغضاء

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ ۖ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ [سورة آل عمران: 118]
﴿ وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا ۚ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۚ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﰿ [سورة المائدة: 64]
﴿ إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ ۖ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ [سورة المائدة: 91]
﴿ قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ۖ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ [سورة الممتحنة: 4]