الجذر: كين

معاني «استكان» من كتب غريب القرآن

عبارات ورد فيها هذا اللفظ، بشرحها كما جاء في كتب غريب القرآن

اسْتَكانُوا
خضعوا هذا قول الزجّاج، أي ما خضعوا لعدوّهم . وقال ابن عيسى: الاستكانة: إظهار الضّعف. قال: وقيل الخضوع لأنه يسكن لصاحبه ليفعل به ما يريده. قال الكرماني: لم يتعرض أحد من المفسرين لهذه اللفظة، وظاهر لفظ عليّ بن عيسى يدل على أنه جعله من السكون، فيكون وزنه افتعال من سكن، ويكون الألف فيه كما في قول الشاعر:وأنت من الغوائل حين ترمى ... ومن ذمّ الرجال بمنتزاح وفيه بعد لشذوذه. وقال الأزهري : هو من قول العرب: بات فلان بكينة سوء وبحيبة سوء، أي بحال سوء. وأكانه يكينه، إذا أخضعه. والكين: كين المودّة من هذا، وإليه ذهب أبو عليّ أيضا. وقيل: استفعل من كان يكون، أي لم يكونوا بصفة الوهن والضّعف، وكذلك قوله: فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ «7» أي لم يكونوا له بمؤمنين.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة آل عمران — الآية ١٤٦
ما استكانوا
ما خضعوا أو ذلّوا لعدوّهم
اسْتَكَانُوا
خَضَعُوا.
السراج في بيان غريب القرآن سورة المؤمنون — الآية ٧٦
فما استكانوا
فما خضعوا وأظهروا المسكنة

صور ورود الكلمة في المصحف

اسْتَكَانُوا ٢

مواضع ورود «استكان» في القرآن

وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ

آل عمران — الآية ١٤٦

وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ

المؤمنون — الآية ٧٦

الموضوعات القرآنية

موضوعات قرآنية تتضمن آياتها هذا اللفظ