" صراط الذين أنعمت عليهم " مع أنهم أنبياء وصديقون وشهداء وصالحون, فالمنة كلها لله والنعمة منه, فلولاه ما بلغوا هذه المقامات !

بلال الفارس [الفاتحة:٧]

" صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين " من أسباب الثبات تأمل أحوال الصالحين للاقتداء , ودركات الضالين للحذر !

بلال الفارس [الفاتحة:٧]

{صراط الذين أنعمت عليهم } وصف الله هنا الصراط وأضافه إلى سالكيه لأن ذكر الرفيق يرغب في السير ويقطع الوحشة

نوال العيد [الفاتحة:٧]

" صراط الذين أنعمت عليهم " إذا قال الناس : فلان في نعمة , ويقصدون الثراء , فالتفت عنهم , والتمس النعمة الحقة

بلال الفارس [الفاتحة:٧]

لن يتعلق بالدنيا من عمر قلبه القرآن. "ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم" "لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم".

نوال العيد [الفاتحة:٧]

" صراط الذين أنعمت عليهم " مع أنهم أنبياء وصديقون وشهداء وصالحون, فالمنة كلها لله والنعمة منه, فلولاه ما بلغوا هذه المقامات

بلال الفارس [الفاتحة:٧]

{ سبعا من المثاني }{ غير المغضوب عليهم ولا الضالين} فيها مثاني بذكر الفريقين المغضوب عليهم : علموا ولم يعملوا الضالين : عملوا بلا علم

محمد الربيعة [الحجر:٨٧]

{ سبعا من المثاني }{ صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الظالين} فيها مثاني بذكر صراط المؤمنين وصراط المخالفين . وهما متضادان

محمد الربيعة [الحجر:٨٧]

{ صراط الذين أنعمت عليهم } يقول سفيان الثوري :عليك بكثرة المعروف يؤنسك الله في قبرك , واجتنب المحارم تجد حلاوة الإيمان

سفيان الثوري [الفاتحة:٧]

صراط الذين أنعمتَ عليهم " فيها انكسار واستعطاف, فكما أنعمت على غيرنا ممن اصطفيتهم, فأنعم علينا نحن المساكين, وهذا مقام عزيز

بلال الفارس [الفاتحة:٧]

" المغضوب عليهم " : كل من علم فلم يعمل كاليهود, وما أشبه الروافض بهم " الضالين " : كل من عمل بلاعلم كالنصارى, وما أشبه غلاة الصوفية بهم

بلال الفارس [الفاتحة:٧]

" غير المغضوب عليهم ولا الضالين " يا لشناعة حالهم , فقد فرض الله علينا أن نعتصم به من مشابهتهم ومقاربتهم في كل ركعة !

بلال الفارس [الفاتحة:٧]

"صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ" قال ابن العثيمين: الناس ثلاثة أقسام: منعَم عليهم، ومغضوب عليهم، وضالون

فوائد القرآن [الفاتحة:٧]

{ سبعا من المثاني }{ غير المغضوب عليهم ولا الظالين} فيها مثاني بذكر الفريقين المغضوب عليهم : علموا ولم يعملوا الضالين : عملوا بلا علم

محمد الربيعة [الفاتحة:٧]

وقد يسأل بعضنا عن إضافة الصراط هنا إلى المنعم عليه، ولم يكتف بقوله: الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ؟ قال ابن القيم في الجواب عن ذلك: لما كان طالب الصراط المستقيم طالب أمر أكثر الناس ناكبون عنه، مريدًا...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الفاتحة:٧]

وقد يسأل بعضنا عن وجه إضافة النعمة إليه (أَنْعَمْتَ)، وحذف فاعل الغضب (الْمَغْضُوبِ) لم يقل (غضبتَ)؟ والجواب عن ذلك -والله تعالى أعلم-: يمكن أن يكون باعتبار أن النعمة هي الخير والفضل، كما أن الغض...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الفاتحة:٧]

(صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ) فيها إشارة وبشارة للمهتدي أنَّه ليس وحده على هذا الطريق، وأنه وإن كان غريبًا بين العابثين من البشر؛ فإن طريقه مليء بالصالحين، الذين حازوا أعلى نعمة؛ فليأ...

تدبر [الفاتحة:٧]

كثيرًا ما ترد في سورة قضية مجملة، ثمَّ تفصل في التي تليها، فذكر في الفاتحة المغضوب عليهم والضالون، وجاء التفصيل في البقرة وآل عمران، وذكرت القرون المكذبة إجمالًا في الأنعام والفرقان ويس، وجاء الت...

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [الفاتحة:٧]

من أعظم ما يذكر به الذين يتساهلون بالتشبه بالكفار: تدبر سورة الفاتحة؛ فإنها تقتلع أصول التشبه من جذوره، لكن المؤسف: أن يسأل المصلي ربه -في كل ركعة- أن يجنبه صراط المغضوب عليهم والضالين، ثم يتشبه...

عمر المقبل [الفاتحة:٧]

في لفظة: (أَنْعَمْتَ) فوائد: ١- أنَّ الهداية إلى الصراط المستقيم نعمة من أعظم النعم. ٢- أنَّ الهداية ليست بعمل العبد؛ بل نعمة من غيره أُسديت إليه. ٣- أنَّ ال...

باسل الرشود [الفاتحة:٧]

(غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ) دال على أن المسلم غير المتحقق بصراط أهل اليقين، وغير المتأسي بهديهم، لا يأمن على نفسه أن تزيغ به الشهوات والأهواء؛ فيتردى في جحيم العذاب؛ بما ي...

تدبر [الفاتحة:٧]

من أحسن ما يفتح لك باب فهم الفاتحة قوله تعالى -في الحديث القدسي-: «قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )، قال ا...

محمد بن عبدالوهاب [الفاتحة:٧]