1- الربوبية والألوهية والملك , صفات ربانية عظيمة , جاءت في الفاتحة أول سورة , وفي الناس آخر سورة.. فتأمل عظمتها استهلالاً وختما /بلال الفارس

بلال الفارس [الفاتحة:٢]

" الحمدلله رب العالمين الرحمن الرحيم.." أعظم الثناء, ثناء الله على نفسه, وفي الحديث " لاأحصي ثناء عليك, أنت كما أثنيت على نفسك ".

بلال الفارس [الفاتحة:٢]

(الحمد لله رب العالمين) افتتاح يستشعر معه المؤمن كمال الله تعالى وصفاته، ويستحضر عظيم مننه ونعمائه وأعظمها القرآن فيزداد إيمانا.

بدون مصدر [الصافات:١٨٢]

{ سبعا من المثاني }من المثاني { الحمد لله رب العالمين } فيها لفظ الجلالة الباعث على الرهبة . ولفظ الرب الباعث على الرغبةوهما متلازمان

محمد الربيعة [الحجر:٨٧]

{ الرحمن الرحيم } لك أن تتصور ! ذكر صفة الرحمة بعد الربوبية (رب العالمين) ، موحياً لنا أن عبوديتنا له إنما هي رحمة بنا.

محمد الربيعة [البقرة:١٦٣]

الفاتحة من أرجى سور القرآن, ألا ترى أنك تستفتح بذكر ربوبية الله ( رب العالمين ) ثم رحمته ( الرحمن الرحيم ) فما ظنك بالرب الرحيم

بلال الفارس [الفاتحة:٢]

" الحمد لله رب العالمين " الفطر السوية تنبض بـ الحمد لله المُنعم , تأملوا قالة أهل الجنة " وآخردعواهم أن الحمد لله رب العالمين "

بلال الفارس [الفاتحة:٢]

"والحمدلله رب العالمين" جميع أنواع الحمد من الصفات العظيمة والأفعال التي ربى بها العالمين وأدرفيها النعم وصرف بها النقم ودبرهم بجميع أحوالهم.

تفسير السعدي [الفاتحة:٢]

" الحمد لله رب العالمين " استحضر حال تلاوتها أن الله هداك فأوقفك بين يديه مصليا والله لولا الله ما اهتدينا..ولا تصدقنا ولاصلينا

بلال الفارس [الفاتحة:٢]

كان نبينا صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة, فأحرم بالتكبير, ثم استفتح وقرأ ( الحمد لله رب العالمين).. وبين التكبير والحمد يرتفع الهم !

بلال الفارس [الفاتحة:٢]

الحمد لله " كلمة....لكنها "تملأ الميزان" املأ ميزانك.

نايف الفيصل [الفاتحة:٢]

رب العالمين " يعيش الطفل آمناً إن كان عنده أب ! فما ظنكم بمن كان له رب.. ثم آمن به , وتوكل عليه "أولئك لهم الأمن وهم مهتدون"

بلال الفارس [الفاتحة:٢]

" الحمدلله رب العالمين "تأمل ألطاف ربك إن أصابتك سراء فشكرت فأنت مأجور وإن أصابتك ضراءفصبرت فأنت مأجور وبينهما يعفو ويرزق ويرحم

بلال الفارس [الفاتحة:٢]

" الحمد لله رب العالمين " تحمده على ربوبيته لك ولغيرك, و وهذا معنى عظيم , كشكرك الصباحي "ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك...

بلال الفارس [الفاتحة:٢]

( الحمد لله رب العالمين ) حمدني عبدي , ( الرحمن الرحيم ) أثنى عليّ عبدي , ( مالك يوم الدين ) مجّدني عبدي أسمعتم أزكى من هذه المناجاة ؟

بلال الفارس [الفاتحة:٢]

"فإذا قال العبد : { الحمد لله رب العالمين } قال الله : حمدني عبدي" حوار مباشر معك لا يشغله ملايين المصلين عنك كأنما أنت وحدك في هذا العالم

عبدالله بلقاسم [الفاتحة:٢]

(رب العالمين) العالم العلوي والسفلي ، والإنسي والجني ، والغيبي والحسي ، تنوعت (العوالم) والرب واحد

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(رب العالمين) من لم يترك عباده بدون (تربية ونعمة) لا يتركهم بدون(دين) فحاجة قلوبهم للدين أشد من حاجة أبدانهم للنعم

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(رب العالمين) ذكر اسم (الرب) دون غيره لأن (الربوبية) ترجع كلها لهذا الاسم (فالخالق والرازق والمحيي والمميت) لأنه رب سبحانه

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(رب العالمين) يزداد العالم اتساعاً وإمكاناً وفرصاً وعدداً فيزدادون لله (فقراً وذلاً وحاجة) إذ ليس لهم استغناء عنه طرفة عين

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(رب العالمين) تهدم كل نظريات الكفر المعاصرة التي (ألهت) كل شيء إلا (رب العالمين)

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(رب العالمين) من تأمل (حاجة وتنوع واختلاف) العالمين ، أيقين برب العالمين

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(رب العالمين) يقوم بحوائجهم وتربيتهم مع (غناه عنهم) ، ويعرضون عن ربهم مع (فقرهم إليه) ، من تأمل هذه وحدها عرف أنه (رب)

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(رب العالمين) لا يكون الرب رباً إلا إذا قام على حوائج مربوبه بحيث يغنيه عن القيام بنفسه ، وكذلك لله مع كل العالمين فسبحانه

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(الحمد لله) إذا تأملت كل محامد المؤمنين والكافرين وجدت أن ما مدحوا به هو من فضل الله ، فالله أولى بالمدح من كل ممدوح ومحمود

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]