ﭖﭗﭘﭙ

الآية٧ : وقوله تعالى : وإنه على ذلك لشهيد قال بعضهم : إن الإنسان على ما فعله في الدنيا لشهيد في الآخرة على ما جمعه، أي يشهد ذلك، ويعلمه، كقوله تعالى : بل الإنسان على نفسه بصيرة ( القيامة : ١٤ ).
وقال بعضهم : وإنه أي ذلك الإنسان ببخله وامتناعه عن الإنفاق لشهيد، أي يتولى حفظ ماله وإحصاءه بنفسه، لا يثق بغيره. وقال بعضهم : وإنه يعني الله تعالى على ذلك لشهيد أي عالم، يحصيه، ويحفظه كقوله تعالى : لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ( الكهف : ٤٩ ).

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية