ﮄﮅﮆﮇ

وتكونُ الجبالُ كالعِهْنِ المنْفُوشِ والعِهن : الصوف ذو الألوان، في قول أبي عبيدة، وقرأ ابن مسعود :" كالصوف ".
وقال كالْعِهْنِ المَنْفُوشِ لخفته، وضعفه، فشبه به الجبال لخفتها، وذهابها بعد شدَّتها وثباتها.
ويحتمل أن يريد جبال النار، تكون كالعهن لحمرتها وشدة لهبها ؛ لأن جبال الأرض تسير ثم تنسف حتى يدك بها الأرض دكّا.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية