ﭱﭲﭳﭴﭵ

قوله : كلا ردع وزجر. أي ليس الأمر كما يظن هذا الواهم المغفل المغرور لينبذنّ في الحطمة أي ليطرحن وليلقين هذا الذي اغتر بماله وانشغل بجمعه وتكثيره في الحطمة وهي اسم من أسماء النار، سميت بذلك ؛ لأنها تحطم وتهشم كل ما يقذف فيها من حصب ( وقود ) وأناسي.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير