ﭼﭽﭾ

الآيتان ٦و٧ : وقوله تعالى : نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة قيل : إن النار تأتي على جلودهم وعروقهم ولحومهم وعظامهم حتى تأكلها، وتكسر العظام، فتطلع على أفئدتهم، فحينئذ يتبدلون جلودا غيرها ليذوقوا العذاب.
وقيل : إنما تحرق النار منهم كل شيء سوى الفؤاد ؛ لأن الفؤاد إذا احترق لم يتألم بعد ذلك، ولم يشعر بالعذاب. والمراد من الإحراق إلحاق الألم والضرر بهم.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية