ﭰﭱﭲﭳﭴ

قوله : وَلاَ يَحُضُّ على طَعَامِ المسكين ، أي : لا يأمر به من أجل بخله، وتكذيبه الجزاء، والحساب.
وقرأ زيد١ بن علي :«ولا يحاضّ » من المحاضة. وقد تقدم في الفجر.
قال القرطبي٢ :«وليس الذم عامًّا حتى يتناول من تركه عجزاً، ولكنهم كانوا يبخلون ويعتذرون لأنفسهم، ويقولون : أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَآءُ الله أَطْعَمَهُ [ يس : ٤٧ ] فنزلت هذه الآية فيهم، فيكونُ معنى الآية : لا يفعلونه إن قدروا، ولا يحثون عليه إن عسروا ».

١ ينظر: البحر المحيط ٨/٥١٨، والدر المصون ٦/٥٧٥..
٢ الجامع لأحكام القرآن ٢٠/١٤٤..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية