ﭰﭱﭲﭳﭴ

ولا يَحُضُّ على طعامِ المِسْكِينِ أي لا يفعله ولا يأمر به، وليس الذم عاماً حتى يتناول من تركه عجزاً، ولكنهم كانوا يبخلون ويعتذرون لأنفسهم يقولون أنطعم من لو يشاءُ الله أطْعَمَهُ فنزلت هذه الآية فيهم، ويكون معنى الكلام : لا يفعلونه إن قدروا، ولا يحثون عليه إن عجزوا.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية