ﭚﭛﭜﭝﭞ

ولا أنتم عابدون ما أعبد أي إنكم لستم بعابدين إلهي الذي أعود إليه لمخالفة صفاته لإلهكم، فلا يمكن التوفيق بينهما بحال.
وبعد أن نفى الاختلاف في المعبود نفى الاختلاف في العبادة، من قبل أنهم كانوا يظنون أن عبادتهم التي يؤدونها أمام شفعائهم. أو في المعابد التي أقاموها لها، أو في خلواتهم وهم على اعتقادهم بالشفعاء عبادة خالصة لله، وأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يفضلهم في شيء، فقال : ولا أنا عابد ما عبدتم. ولا أنتم عابدون ما أعبد .

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير