ﮌﮍﮎ

وانتظروا ، أي : ما يعدكم الشيطان به من الخذلان إنا منتظرون ، أي : ما يحل بكم من نقم الله تعالى وعذابه نحو ما نزل على أمثالكم، وقيل : إنا منتظرون ما وعدنا الرحمن من أنواع الغفران والإحسان.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير