ﮌﮍﮎ

وانتظروا إنا منتظرون أي انتظروا ما سوف يحيق بكم من سوء الدوائر والبلايا كما حاق بالمجرمين الذين سبقوكم في الكفر والعصيان. ونحن معكم منتظرون فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار ومن هو في خسران وبوار. وذلك تهديد ظاهر ووعيد مخوف.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير