الْوَجْهُ الثَّالِثُ:
١٠٧٩٨ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدٍ، عن قتادة، قوله: أخبتوا إِلَى رَبِّهِمْ يَقُولُ وَأَنَابُوا إِلَى رَبِّهِمْ.
١٠٧٩٩ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، وَأَخْبَتُوا قَالَ: الإِخْبَاتُ: الْخُشُوعُ وَالتَّوَاضُعُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ
١٠٨٠٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَبُو غَسَّانَ، ثنا سَلَمَةُ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَيْ مَنْ آمَنَ بِمَا كَفَرْتُمْ وَعَمِلَ بِمَا تَرَكْتُمْ مِنْ دِينِهِ فَلَهُمُ الْجَنَّةُ خَالِدِينَ فِيهَا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
١٠٨٠١ - وَبِهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ: فَلَهُمُ الْجَنَّةُ خَالِدِينَ فِيهَا يُخْبِرُهُمْ أَنَّ الثَّوَابَ بِالْخَيْرِ وَالسَّيْئِ مُقِيمٌ عَلَى أَهْلِهِ أَبَدًا لَا انْقِطَاعَ لَهُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ
١٠٨٠٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ:
سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: ثُمَّ ذَكَرَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ خَالِقِهِ فَقَرَأَ: مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ الآيَةَ كُلَّهَا.
١٠٨٠٣ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ: هَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِلْكَافِرِ وَالْمُؤْمِنِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: كَالأَعْمَى وَالأَصَمِّ
١٠٨٠٤ - وَبِهِ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالأَعْمَى وَالأَصَمِّ هَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ لِلْكَافِرِ وَالْمُؤْمِنِ أَمَّا الْكَافِرُ فَأَصَمٌ، عَنِ الْحَقِّ، فَلا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يَعْقِلُ وَلا يَنْتَفِعُ بِهِ.
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب