ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

قوله تعالى :.. وَمَآ أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ ءَامَنُواْ لأنهم سألوه طرد من اتبعه من أراذلهم، فقال جواباً لهم ورداً لسؤالهم : وما أنا بطارد الذين آمنوا.
إِنَّهُم مُّلاَقُوْا رَبِّهِم يحتمل وجهين :
أحدهما : أن يكون قال ذلك على وجه الإعظام لهم بلقاء الله تعالى.
الثاني : على وجه الاختصام، بأني لو فعلت ذلك لخاصموني عند الله. وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ فيه وجهان :
أحدهما : تجهلون في استرذالكم لهم وسؤالكم طردهم.
الثاني : تجلون في أنهم خير منكم لإيمانهم وكفركم.

صفحة رقم 197

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية