ﮈﮉ

والله رب كل شيء، وملك كل شيء، وإله كل شيء. ولكن تخصيص ذكر الناس هنا يجعلهم يحسون بالقربى في موقف العياذ والاحتماء.
والله - برحمة منه - يوجه رسوله [ صلى الله عليه وسلم ] وأمته إلى العياذ به والالتجاء إليه، مع استحضار معاني صفاته هذه، من شر خفي الدبيب، لا قبل لهم بدفعه إلا بعون من الرب الملك الإله. فهو يأخذهم من حيث لا يشعرون، ويأتيهم من حيث لا يحتسبون. والوسوسة : الصوت الخفي. والخنوس : الاختباء والرجوع. والخناس هو الذي من طبعه كثرة الخنوس.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير