ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊ

أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ رقيب عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ بما عملت فيجزيها عليه؛ إن خيراً فخير، وإن شراً فشر وَجَعَلُواْ للَّهِ شُرَكَآءَ في العبادة قُلْ سَمُّوهُمْ أي عرفوهم لنا أَم بِظَاهِرٍ مِّنَ الْقَوْلِ أي بباطل منه، أو هو الكلام يلقى على عواهنه بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكْرُهُمْ كيدهم للإسلام زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فكادوا للمؤمنين وَصُدُّواْ عَنِ السَّبِيلِ منعوا عن دينه تعالى وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ قال تعالى فَلَمَّا زَاغُواْ أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ (انظر آية ٢٠٠ من سورة الشعراء)

صفحة رقم 302

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية