ﮞﮟﮠﮡ

فقالوا : قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ ؛ لأنهم لما هجموا عليه ؛ استنكرهم، وخاف من دخولهم لأجل شر يوصلونه إليه.
وقيل : خاف ؛ لأنهم كانوا شبايا مرداً حسان الوجوه، فخاف أن يهجم قومه عليهم لطلبهم، فقال هذه الكلمة.
وقيل : إنَّ النكرة ضدّ المعرفة، فقوله : قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ ، أي : لا أعرفكم، ولا أعرف أنكم من أي الأقوام، ولأي غرض دخلتم عليّ، فقال : قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ .

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية