تفسير المفردات : منكرون : أي لا أعرفكم ولا أعرف من أي الأقوام أنتم ؟ ولأي غرض دخلتم علي ؟.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦١:م٤٩
فلما جاء آل لوط المرسلون * قال إنكم قوم منكرون أي فلما خرج المرسلون من عند إبراهيم وجاؤوا قرية لوط أنكرهم لوط ولم يعرفهم وقال لهم : من أي الأقوام أنتم، ولأي غرض جئتم ؟ وإني أخاف أن تمسوني بمكروه.
ونحو الآية قوله : ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا [ هود : ٧٧ ].
وإنما قال هذه المقالة، لأنه لم يشاهد من المرسلين حين مقاساة الشدائد ومعاناة المكايد من قومه الذين يريدون بهم ما يريدون – إعانة ولا مساعدة فيما يأتي وما يدر حين تجشم الأهوال في تخليصهم، فأنكر خذلانهم له، وتركهم نصره حين المضايقة التي حلت به بسببهم حتى اضطر إلى أن يقول : لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد [ هود : ٨٠ ] كما جاء في سورة هود.
تفسير المراغي
المراغي