ﮞﮟﮠﮡ

(إِنَّكُمْ قَوْمٌ منكَرُونَ)، أي إنكم مجهولون، ولم يكن منكم ما يؤنس بكم، وإني أخافكم، وهذه في مقام قول إبراهيم: (إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ).
وقد أجاب الملائكة بما يلقي بالاطمئنان في قوله:

صفحة رقم 4097

زهرة التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن أحمد بن مصطفى بن أحمد المعروف بأبي زهرة

الناشر دار الفكر العربي
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية