ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

قَوْله تَعَالَى: قَالُوا بل جئْنَاك بِمَا كَانُوا فِيهِ يمترون أَي: يَشكونَ، وَفِي الْقِصَّة: أَن لوطا كَانَ يتوعدهم بِالْعَذَابِ، فَلَا يصدقونه فَهُوَ فِي معنى قَوْله: بِمَا كَانُوا فِيهِ يمترون.

صفحة رقم 144

لصادقون (٦٤) فَأسر بأهلك بِقطع من اللَّيْل وَاتبع أدبارهم وَلَا يلْتَفت مِنْكُم أحد وامضوا حَيْثُ تؤمرون (٦٥) وقضينا إِلَيْهِ ذَلِك الْأَمر أَن دابر هَؤُلَاءِ مَقْطُوع مصبحين (٦٦) وَجَاء أهل الْمَدِينَة يستبشرون (٦٧) قَالَ إِن هَؤُلَاءِ ضَيْفِي فَلَا تفضحون (٦٨) وَاتَّقوا الله وَلَا تخزون (٦٩) قَالُوا أولم ننهك عَن الْعَالمين (٧٠) قَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي إِن

صفحة رقم 145

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية