العذاب. وقيل: معناه: كتبنا ذلك وأخبرنا به. وقيل: معناه: قضينا ذلك.
و" آل لوط " هنا أتباعه على دينه. و " الغابرين " الباقين في العذاب.
قال تعالى فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ المرسلون.
أي: فلما أتى رسل الله إلى لوط، أنكرهم لوط ولم يعرفهم. وقال لهم إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ أي: لا نعرفكم. قالت له الرسل: بل نحن رسل الله جئناك بما قومك فيه يشكون أنه نازل بهم من عذاب الله على كفرهم وَآتَيْنَاكَ بالحق أي: جئناك [ب]- الحق من عند الله وهو العذاب وَإِنَّا لَصَادِقُونَ فيما أخبرناك به من الله بهلاك قومك. ثم قالوا له: فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اليل أي: في بقية من الليل واتبع يا لوط أدبار أهلك الذين تسرى بهم، أي: كن من ورائهم وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ وامضوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ
الهداية الى بلوغ النهاية
أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي