ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

قوله : بَلْ جِئْنَاكَ إضراب عن الكلام المحذوف، تقديره : ما جئناك بما ينكر، بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا [ كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ ] ١.
وقد تقدَّم الخلاف في قوله :" فأسْرِ " قعاً ووصلاً في هود :[ ٨١ ].
وقرأ اليماني فيما نقل ابن عطية٢، وصاحب اللوامح :" فَسِرْ " من السير. وقرأت٣ فرقة بفتح الطاء، وقد تقدَّم في يونس أنَّ الكسائي٤، وابن كثير قرآه بالسكون في قوله " قِطْعاً " والباقون بالفتح.
قوله : قالت الملائكة بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ يشكون أنه نازلٌ بهم، وهو العذاب ؛ لأنه كان يوعدهم بالعذاب، فلا يصدقونه.

١ في أ: فيه سرورك وفرحك..
٢ ينظر: البحر ٥/٤٤٨، والدر المصون ٥/٣٠٢..
٣ ينظر: السابق نفسه..
٤ ينظر: الدر المصون ٤/٢٥..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية