ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ

قَوْلُهُ تَعَالَى : قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي ؛ أُزَوِّجُكُموهُنَّ، إِن كُنْتُمْ ؛ لا بدَّ، فَاعِلِينَ ؛ مثلَ هذا الفعلِ، وذلك أنه لم يَجِدْ ما يتَّقِي به أضيافَهُ أبلغَ من عَرضِ بناته عليهم للتزويجِ، وافتداءِ ضَيفهِ ببناتهِ في الشَّفاعة، وقد كان عَلِمَ أنَّهم لا يرغبون في التزويجِ. وَقِيْلَ : أرادَ بقولهِ (بَنَاتِي) بناتِ قَومِي ؛ لأن نساءَ أُمَّة كلِّ نبيٍّ بمنْزِلةِ بناتهِ في نفقته عليهنَّ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية