ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ

(قال هؤلاء بَنَاتِى) يعني نساءَ القومِ فإن نبيَّ كلِّ أمةٍ بمنزلة أبيهم أو بناتِه حقيقةً أي فتزوجوهن وقد كانوا من قبلُ يطلبُونهن ولا يجيبهم لخبثهم وعدم كفاءتِهم لا لعدم مشروعية المُناكحةِ بين المسلمات والكفار وقد فُصِّل في سورة هود (إِن كُنتُمْ فاعلين) أي قضاءَ الوطر أو ما أقول لكم

صفحة رقم 86

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية