ﭱﭲﭳ

تمهيد :
تتحدث الآيات على رحمة الله الواسعة، ومغفرته للتائبين، وعن عذابه المؤلم للعصاة المذنبين، ثم فصلت ذلك الوعد والوعيد ؛ فتحدثت عن قصة إبراهيم، والبشارة له بغلام عليم، وقصة إهلاك قوم لوط، بما ارتكبوا من فاحشة اللواط، حتى صاروا كأمس الدابر، وأصبحوا أثرا بعد عين، وإهلاك أصحاب الأيكة قوم شعيب جزاء ظلمهم، وإهلاك أصحاب الحجر قوم ثمود الذين كذبوا صالحا وكانوا ذوي حول وطول، فأخذتهم الصيحة وقت الصباح، ولم يغن عنهم مالهم من دون الله شيئا، حين جاء أمره.
المفردات :
وإنها : أي : المدينة.
لبسبيل مقيم : أي : بطريق ثابت يسلكه الناس ويرون آثارها.
التفسير :
وإنها لبسبيل مقيم .
أي : وإن هذه المدينة مدينة سدوم التي أصابها هذا العذاب لبطريق واضح، لا تخفى على المسافرين المارين بها، فآثارها ما تزال باقية إلى اليوم، في الطريق من الحجاز إلى الشام، كما قال تعالى : وإنكم لتمرون عليهم مصبحين*وبالليل أفلا تعقلون . ( الصافات : ١٣٨، ١٣٧ ).

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير