ﮚﮛﮜ

فأخذتهم الصيحة مصبحين ( ٨٣ ) ، أي جاءتهم صيحة جعلتهم في دارهم جاثمين، وهذه الصيحة من الله تعالى أحدثت رجفة، فأصبحوا في دارهم جاثمين، وقد عبر سبحانه وتعالى بكلمة رجفة في آية أخرى، فقال الله تعالى في سورة الأعراف : فعقروا الناقة وعتوا عن أمر ربهم وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين ( ٧٧ ) فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين ( ٧٨ ) [ الأعراف ] ويبدو من سياق الخبر في الآيات المختلفة أن رجفة قوم لوط أصابت قشرة الأرض، فجعلت عاليها سافلها، وأما رجفة ثمود فقد لمست حواسهم فأتتهم، وبئس المصير.

زهرة التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زهرة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير