ﭖﭗﭘ

والتوفيق بين قوله [ لنسألنهم أجمعين ](١) وقوله :[ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان ](٢) : أنه(٣) لا يسأل هل أذنبتم ؟ للعلم به، ولكن لم أذنبتم(٤) ؟
أو الموافق مختلفة يسأل في بعضها أو في بعض اليوم(٥).
وقوله [ هذا يوم لا ينطقون ٣٥ ](٦) مع قوله [ عند ربكم تختصمون ](٧) فالمراد هو النطق المسموع المقبول.

١ سورة الحجر: الآية ٩٢..
٢ سورة الرحمان: الآية ٣٩..
٣ في ب لأنه..
٤ روي هذا القول عن ابن عباس: انظر جامع البيان ج١٣ ص٦٧..
٥ روي هذا القول أيضا عن ابن عباس في رواية عكرمة عنه. انظر زاد المسير ج٤ ص٤٢٠..
٦ سورة المرسلات الآية ٣٥..
٧ سورة الزمر: الآية ٣١..

إيجاز البيان عن معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي

تحقيق

حنيف بن حسن القاسمي

الناشر دار الغرب الإسلامي - بيروت
سنة النشر 1415 - 1995
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية