ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

٩٦ الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون .
يروى : أن جبريل أومأ وأشار إلى كل واحد من هؤلاء المستهزئين ؛ فهلكوا بقدرة الله القدير، وقد وصفهم الله بأنهم اتخذوا آلهة أخرى، من دون الله يعبدونها، فهم لم يقتصروا على الاستهزاء بالنبي صلى الله عليه وسلم، بل تعدّوا ذلك إلى عبادة آلهة أخرى غير الله.
فسوف يعلمون .
توعدهم الله بعذاب الدنيا، كما توعدهم بعذاب الآخرة، أي : فسوف يعلمون عاقبة كفرهم، حين يحل بهم عذاب ربهم الدنيوي والأخروي.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير