ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌ

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : لتفسدن في الأرض مرتين قال : أما المرة الأولى فسلط الله عليهم جالوت حين بعث طالوت ومعه داود، فقتله داود، ثم ردت الكرة لبني إسرائيل، ثم جاء وعد الآخرة من المرتين ليسوءوا وجوهكم ، قال : ليقبحوا وجوهكم وليتبروا ما علوا تتبيرا قال : ليدمروا ما علوا تدميرا، قال : هو بخت نصر، قال : وبعث عليهم في المرة الآخرة، ثم قال : عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا ، فعادوا فبعث الله عليهم محمدا صلى الله عليه وسلم، فهم يعطون الجزية عن يد وهم صاغرون.

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير