ثم رجع إلى الكلام مع المشركين والرد عليهم، فقال :
قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً * أُولَائِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً
يقول الحقّ جلّ جلاله : قلْ لهم : ادعوا الذين زعمتم أنهم آلهة تعبدونهم من دونه كالملائكة والمسيح وعُزير، أو كالأصنام والأوثان، فلا يملكون ؛ لا يستطيعون كشف الضر عنكم ، كالمرض والفقر والقحطِ، ولا تحويلاً لذلك عنكم إلى غيركم.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي