ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

قوله تعالى : ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر لتبتغوا من فضله :
قوله : لتبتغوا من فضله كلام يعم التبحر وطلب الأجر من حج أو غزو ونحوه ١. وقال بعضهم : لا خلاف في جواز ركوبه ٢ لحج أو غزو أو معاش ٣. واختلف في كراهيته للثروة وتزيد المال. وقد جاء في حديث أم حرام بنت ملحان ٤ ما يدل على جواز ركوبه في الغزو وقد روي عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : البحر لا أركبه أبدا ٥ وقد مر الكلام على هذه المسألة بأوفى من هذا.

١ في (أ)، (ز): "أو نحو ذلك"..
٢ في (ح): "كونه"..
٣ قاله ابن عطية في المحرر الوجيز ١٠/ ٣٢١..
٤ أم حرام بنت ملحان خالة أنس بن مالك. ويقال إنها الرميصاء. قيل ركبت البحر في عهد معاوية فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فماتت. انظر الإصابة لابن حجر ٤/ ٤٢٣..
٥ وفي حديث آخر: "لا يركب البحر إلا غاز أو حاج أو معتمر". أخرجه أبو داود ١/ ٣٨٩ وعده الألباني ضمن الأحاديث الضعيفة. انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة للألباني ١/ ٤٩٠ وذكره البيهقي في شعب الإيمان ٤/ ٣٣٤..

أحكام القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

ابن الفرس

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير