ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

وقوله : آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ الناسَ ثَلاَثَ لَيَال ١٠
( أن ) في موضع رفع أي آيتك هَذَا. و ( تُكَلِّمَ ) منصوبة بأن ولو رُفعتْ ( كما قال : أَفَلاَ يَرْوَنَ ان لاَ يَرجِعُ إِلَيْهِمْ قُوْلاً :) كان صواباً. )
وإذا رأيت ( أن ) الخفيفة معها ( لا ) فامتحنها بالاسم المكنِّى مثل الهاء والكاف. فإن صلحا كان في الفعل الرفع والنصب وإن لم يصلحا لم يَكن في الفعل إِلاّ النصب ؛ ألا ترى أنه جائز أن تقول : آيَتك أنّك لا تكلّم الناس والذي لا يكون إلاّ نصباً.
قوله : يُريدُ اللهُ أَلاّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظّاً لأن الهاء لاَ تصْلح في ( أن ) فقِس على هذين. وقوله ثَلاَثَ لَيَالٍ سَوِيّاً يقال : من غير خَرَس.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير