ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

قوله تعالى : قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيّا [ مريم : ١٨ ].
إن قلتَ : كيف قالت مريم ذلك، مع أنه إنما يُتعوّذ من الفاسق لا من التقيّ ؟
قلتُ : معناه إن كنت ممن يتّقي الله، فأنت تنتهي عني بتعوذي بالله منك.
وقيل : ظنّته رجلا اسمه " تقيّ " –وكان فاجرا- فتعوّذت منه( ١ ).

١ - الصحيح أن المعنى إن كنت تقيا فاتركني ولا تؤذني، فهو شرط حُذِف جوابه..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير