ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ

يا أبت إني قد جاءني من العلم ما بالله وأحكامه ما لم يأتك فاتبعني على ديني أهدك صراطا سويا مستقيما يوصلك إلى فلاح الدارين، ومن كمال وخلقه أنه لم سم إياه بالجهل المفرط ولا نفسه بالعلم الفائق، بل جعل نفسه كرفيق له في مسير يكون أعرف بالطريق منه ثم أظهر مضار ما كان عليه أبوه بعد ذكر خلوه عن النفع بأن ما هو عليه في الحقيقة عبادة للشيطان لكونه آمرا به فقال يا أبت لا تعبد الشيطان

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير