ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ

ثم يتبعها بأنه لا يقول هذا من نفسه، إنما هو العلم الذي جاءه من الله فهداه. ولو أنه أصغر من أبيه سنا وأقل تجربة، ولكن المدد العلوي جعله يفقه ويعرف الحق ؛ فهو ينصح أباه الذي لم يتلق هذا العلم، ليتبعه في الطريق الذي هدي إليه :
( يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطا سويا )..
فليست هناك غضاضة في أن يتبع الوالد ولده، إذا كان الولد على اتصال بمصدر أعلى. فإنما يتبع ذلك المصدر، ويسير في الطريق إلى الهدى.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير