ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀ

ذكر إدريس عليه السلام بالثناء عليه، بأنه كان صديقاً نبياً، وأن الله رفعه مكاناً علياً. وقد تقدم في « الصحيح » أن رسول الله ﷺ مرَّ به في ليلة الإسراء وهو في السماء الرابعة. وعن ابن عباس : أن إدريس كان خياطاً فكان لا يغرز إبرة إلاّ قال سبحان الله، فكان يمسي حين يمسي وليس في الأرض أحد أفضل حملاً منه، وقال مجاهد في قوله وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً قال : إدريس رفع ولم يمت كما رفع عيسى. وقال سفيان، عن مجاهد وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً قال : السماء الرابعة، وقال الحسن وغيره في قوله وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً قال : الجنة.

صفحة رقم 1566

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي الحلبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية