ﯺﯻﯼﯽ

قوله : وكلهم آتيه يوم القيامة فردا ( فردا ) منصوب على الحال ؛ أي كل واحد من هؤلاء يأتي ربه يوم القيامة منفردا ليس معه مال ولا نصير ولا مجير. وإنما تبعث الخلائق إلى الحشر وعرصات الساعة وهم يحفهم الذل والذعر والاضطراب واليأس. ويغيب ؛ إذ ذاك كل الشفعاء والرؤساء والمزعومين جميعا(١).

١ -البحر المحيط جـ٧ ص ٢٠٧، ٢٠٨ وروح المعاني جـ ١٦ ص ١٤١، ١٤٢..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير