ﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

١٠٩ - وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا
«لو» مصدرية، والمصدر المؤول مفعول «ودَّ»، و «كفارا» مفعول ثان. «حسدا» : مفعول من أجله، والجار «من عند» متعلق بنعت لـ «حسدا». و «ما» مصدرية في قوله «ما تبيَّن»، والمصدر مضاف إليه. جملة «فاعفوا» مستأنفة لا محل لها.

صفحة رقم 41

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أحمد بن محمد الخراط

عدد الأجزاء 1